- السنة السادسة
 

 


دراسة للكاتب الكردي عبد الرحمن أحمد الاختصاصي بالدراسات الكردية الإيرانية : النفوذ الإيراني في كردستان العراق.


عراقيو الشتات : اللاجئون العراقيون يرفضون العودة الى بلادهم بسبب عدم تحسن الاوضاع.


رشوة هنا.. رشوة هناك : لماذا صار العراق البلد الأكثر فساداً في العالم!؟.


مأساة الشعب العراقي : 40 بالمائة من طبقة العراق الوسطى تحوّلوا الى (كسبة) و(مشرّدين) في شوارع سوريا والأردن.


جريمة أمريكا العظمى في العراق : مليون و 800 الف عراقي قتلوا منذ الاحتلال.


كتاب حلف مع الشيطان : الفكر الليبرالي الاميركي ... يفشل في إقامة الشرق الأوسط الجديد وسقوطه في العراق.


إلى مَنْ يغني على: تركياه وايرانياه!! : التصحر يزحف نحو(الفرات) والتفريس على (شط العرب)


 لمن هذا النصر العظيم ؟ : في ظل فقدان السيادة  والأمان والخدمات.


عراق الاجنبي : الكفاءات العراقية بين إختيار التصفية أو ترك الوطن


طائفيات : كيف "يستفيد" المالكي من التيار الصدري لتعزيز حكومته! ملامح تشكـُّل "معادلة جديدة" للسلطة في العراق.


من له المصلحة في قتل العراقيين على أساس طائفي : كيفية "تهريب" 200 كيلو متفجرات عبر نقاط التفتيش في مدينة الصدر!


إصدار جديد :'بغداد تلعن زرادشت'مجموعة شعرية لعبد الرحمن جعفر الكناني.


رفض عراقي لإيران الخميني : رأي الحوزة في أحداث إيران الأخيرة والدور الإيراني الخطير في العراق.


تأريخ العراق : أقدم تاريخ في الوجود ، وأعظم حضارة في تاريخ البشرية.


حوار ولقاء : نشرة (العراقيين الاحرار) تحاور أمير المفرجي PDF
 

آخر تحديث: 04/07/2009 ... في الساعة. 22:39
 

 

 

حكايات فلاحية: من فمك أدينك...نزاهة من النزاهة!! أبو سارة لا جديد بين 9 نيسان / 2003 وبين 30 / حزيران / 2009 ... لكننا نكتفي بما قاله الأستاذ ( صباح علي الشاهر ) في مقالته الرائعة تحت عنوان: انسحاب وتأكيد سيادة أم إعادة انتشار ؟ المنشورة على أكثر من موقع الكتروني، وكذلك في جريدة الزمان في 30- 06 – 2009 " هل يستحق الثلاثون من حزيران أن يكون يوم عطلة رسمية في العراق، وهل يمكن اعتباره عيداً، أم هو يوم  عادي كأي يوم ( أسود - أغبر ) من أيام الاحتلال ؟ ". كان الحاكم المدني( بريمر)  خلال فترة حكمه في العراق من أكبر ألمفسدين والكذابين خصوصا عندما أعتمد على مستشارين مرتزقة واغلبهم من " المعارضة العراقية السابقة والحاكمة اليوم " وفقاً لمبدأ ( فرق تسد ) بغية القضاء على الدولة العراقية وإنهاء مقوماتها عاجلا أو لاحقاً... ولكن هذا الانهيار أنتهى بانهيار( سياسي واقتصادي وأخلاقي ) كبير للإدارة الأمريكية وقوّاتها العسكرية المحتلة في مستنقع العراق من خلال قرارات وإجراءات وسياسات خاطئة وحاقدة وانتقامية في الإقصاء
 

فرقة( مزيقه) العمليه السياسيه. خليل البابلي بمناسبة صدور دستور دولة  كردستان طرزاني  و طلي باني  العظمى و اعادة الشهرستاني الفارسي النفط الى نهب  و  سطوة  الشركات شفاء ً لحقد بلاده فارس و تأدية  الواجب لأسياده من  منوا  عليه بالنهب  و  الفرهود  و  المنصب و فرصة  افشاء الغل المجوسي بالعراق ليلٌ  ببغداد  حَلَكْ جوقُ( مزيقه) عند باب الملتقى فيفره  و  زنجاري  يخشش  ضربه سنطورُ  مزمار  و  بوقٌ عزفهم كلٌ  يراقص  خِلَّهُ ايقاعهم ضربٌ على  دنبك , تَنَكْ جوق المطايا والقرود والحمير عابرٌ جسر السِنَكْ نوري  و  سيستاني  و عمار  و  يزدي  يَدْبِكوا فرسٌ  و  اغراب  مجاميع  اللصوص  صفقوا جوقة  طالباني  و  برزاني  و  صالح لقلقٌ قد  دنبكوا و  ظافر العاني   و  مُلاّ الساعدي كلٌ  يداري  فَكَهُ عِلْكَة ُ( ريجلي) من بلاد اليانكي عِلْكا ً قد عَلَكْ جوق ( مزيقه) عند باب المنتدى ايقاعها ضربٌ على  دنبك , تنك ويسكي   و  بيره  نشسنشت  رؤوسهم بلعُ حبوب الهلوسه بات  حلالٌ  بلعها بالفتوى من خامنئي  و الحوزه  ايضا  و الصدر
 

تداعيات أزمة ولاية الفقيه الإيرانية على المشهد السياسي العراقي. أمير ألمفرجي كشفت نتائج الانتخابات الإيرانية الأخيرة وتداعياتها الخطيرة في الساحة الإيرانية على أهمية خاصة في الفكر الوطني العربي والإسلامي، لا لأنها مثلت وبلورت حجم درجات الصراع القائم بين مرشحي الرئاسة في إيران وعمق الاختلاف على السلطة في هذا البلد فحسب بل لأنها كانت مقياس للرؤية والحسابات يُظهر بوضوح حقيقة الوضع الداخلي الإيراني وطبيعة الأهداف والطموحات التي يصبو إليها شعب شاب مُثقف وواع للحالة التي أوصلها الدين السياسي الإيراني للبلاد. ولتجنب الانحياز واللا موضوعية في هذا الطرح المهم، وبغض النظر من موقفنا الواضح عن طبيعة النظام الإيراني وحقيقة إستراتيجيته القومية الشرسة في منطقة الخليج العربي، دعونا ننظر ونقرأ هذا الحدث وتطوراته الخطيرة لمستقبل إيران الاستراتيجي بعيدا عن فلسفة العداء والثأر الناتجة من التدخل الإيراني في العراق،
 

وعد أوباما! عبدالزهرة الركابي من الواضح انّ الخطابات الأخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما التي تحدث فيها عن سحب القوات المقاتلة بحلول 31 آب اغسطس 2010، لم تكن لتعني نهاية الاحتلال الأميركي للعراق او نهاية حرب التدمير التي بدأتها ادارة بوش - تشيني عام 2003، فعلى الرغم من خطاباته العالية الصوت والمترنمة بخطة الانسحاب من العراق، فإن اوباما لم يتعامل مع العديد من التساؤلات المهمة، كوجود جيش من المرتزقة، كما أن أولئك الذين يرغبون في رؤية وقف الادارة الجديدة لحربي الادارة الاميركية السابقة في العراق وأفغانستان، قلقون جدا لأنهم اكتشفوا استمرار سياسة الهيمنة الاميركية، وهي الحال التي غالباً ما يشير اليها المسؤولون الأميركيون وفق الاسطوانة المشروخة (المصالح الأميركية الحيوية في المنطقة).
 

التهريج الإعلامي الصبياني المزيف لمثقفي حكومتهم ( الديمقراطية ) بخصوص انسحاب. صباح البغدادي خلال الأيام الماضية شاهدنا ورأينا سواء من خلال التلفزة والفضائيات المحلية والعربية والأجنبية , أو من خلال بعض ردود الأفعال المراهقة في صحفهم الطائفية الموجهة, وحسب ما يسمح به وقتنا حول مجموعة من تعليقاتهم وتهريجهم الصبياني لمثقفي ما يسمى بحكومة ( عراقهم ) ( الديمقراطي ) الجديد حول موضوع عملية انسحاب القوات الأمريكية المحتلة , ولوهلة الأولى يتبادر إلى ذهن القارئ أن هذا الانسحاب شامل من العراق وإلى الأبد , ولكنه يصطدم بعد لحظات بالواقع المرير بأنه فقط من داخل المدن إلى خارجها , أي أن الموضوع لا يتعدى كونه عملية إعادة انتشار للقوات العسكرية الغازية وترتيب أوضاعها العسكرية الداخلية , وتستطيع هذه القوات المحتلة بكل سهولة أن تعود إلى المدن بأي وقت تشاء لغرض ملاحقة أشخاص أو أفراد أو جماعات مسلحة معينة تختلف معهم حسب أجندتها السياسية الخفية منها والعلنية في العراق
 

بيان رقم ( 141 ) حول الذكرى التاسعة و الثمانون لثورة العشرين الخالدة . وهج العراق يسر وهج العراق أن تتقدم للشعب العراقي العظيم بالتهنئة الحارة بمناسبة الذكرى الخالدة لثورة العشرين , آملين أن تكون هذه المناسبة المشرفة نبراساً لربط الماضي بالحاضر واستحضار القيم والمعاني الرجولية المستوحاة من تاريخ العرب المجيد للنهوض بالمسؤولية التاريخية لمقاومة الغزاة الأمريكان وحلفائهم وطردهم من العراق وتحرير تراب بلدنا تحريراً كاملاً وشاملاً واستعادة حقوق شعبنا المغتصبة منذ (6) سنوات . أيها الشعب العراقي العظيم إن الاحتلال الأمريكي ومن تحالف معه اخذ يعتمد تكتيكات عدة لتحاشي المواجهة المباشرة مع المقاومة العراقية لذا دأب إلى الهروب خارج المدن العراقية تحت مسمى تنفيذ بنود الاتفاقية الأمنية وتسليم الملف الأمني للعراقيين , ولكن بواقع الأمر انه إعادة انتشار
 

بايدن عراب المصالحة. زياد المنجد  تصر الادارات الامريكية المتعاقبة على التعامل معنا بنوع من الاستهانة ،وتسخر كل ماهو سيء في الانظمة والقوانين الدولية لمعاقبة العرب ، وكأننا امه وجدت لتطبيق القرارات الدولية  التي وضعت لمعاقبة الامم المارقة، فالفصل السابع سيء الصيت لم يستخدم الا عندما يكون العرب طرفا في قضية ما، وحتى عند تشكيل محكمة لمحاكمة  قتلة شخص ما ،يستخدم الفصل السابع لمجرد كون عملية القتل وقعت على ارض عربية، لتسخير هذا البند لمعاقبة بلد يظن ان له دور في عملية القتل. هذا الاستخفاف بالامة العربية ،مارسته وتمارسه كل الادارات الامريكية المتعاقبة، والعيب ليس فيهم بل فينا، لاننا امه تنازلت عن حقوقها ،وباع حكامها كرامتها بأبخس الاثمان
 

الناطق الرسمي لوزارة الداخلية يؤيد ما جاء من معلومات صحفية حول تفجيرات مدينة الصدر. صباح البغدادي أرسل لنا أحد الإعلاميين المتابعين لمقالاتنا وما نكتب في الوجع والجرح العراقي النازف تنويه لنا حول ما جاء بمقالنا المعنون " شماعة تنظيم القاعدة وحزب البعث جاهزة حول تفجير مدينة الصدر والضحايا في ازدياد دائمآ مع إرهاب أدوية وزارة الصحة الفاسدة " والذي تم نشره بتاريخ يوم الجمعة 26 حزيران 2009 وما ورد به من معلومات وأحداث ورؤيتنا وقرأتنا السياسية لسلسة التفجيرات المفتعلة والمتعمدة التي ضربت العاصمة بغداد وبعض المحافظات العراقية خلال الأسبوع الماضي وما زالت لغاية ألان مستمرة دون توقف ولن تتوقف أبدآ , حيث أرسل لنا الإعلامي تقرير صحفي عائد لصحيفة الحياة اللندنية يشير فيها ما يؤيد بما جاء بمقالنا المنوه عنه أعلاه ,  حيث عنونت صحيفة الحياة اللندنية تقريرها من مراسليها من بغداد بما يلي
 

خريف الليبرالية ! جمال محمد تقي طرق تجاوز عقبات التخلف في عالم لا يسمح باعادة تقاسمه ، اي تقسيم وظائف العمل العالمي فيه ، والقائمة على اسس غير عادلة من حيث انتاج وتوزيع واستهلاك الثروة ، تنحسر بين نسبية الانكفاء على الذات واكتفائها وبين نسبية التعاطي الحذر والانتقائي مع سياسات الاحتكارات العالمية واسواقها التي تحتم مباشرة الدخول بلعبة الربح والخسارة ، ومقايضة المنح باملاء الشروط  ، وبين الاستسلام الكامل لمفعول السوائل اللزجة ـ مغريات التحول الحداثي الاستهلاكي ـ كاشراك متجددة يندر الافلات منها لامتصاص سوائل الحياة الكامنة فيها وترك هياكلها الخاوية تجف تحت هجير الطاقة المتحولة الى فائض نقدي قادر على معادلة ومداينة الحاضر بالمستقبل ، والمعدن بالخام ،
 

هل كنتُ على صوابٍ أم خطأ ؟؟ أ. د. سيّار الجَميل لمناسبة انسحاب القوات الأمريكية من المدن المحتلة يوم الثلاثاء 30 يونيو 2009 ، سيغدو العراق على مفترق طرق صعب ، مع إلحاح العراقيين لجلاء الأمريكان ، وإصرار بعض السلطات العراقية الحالية للتشبث بهم ، خوفا من مصير صعب إن لم تكن القوات العراقية مؤهلة لملئ الفراغ . إن العراقيين يطمحون جميعا أن تزول محنتهم بعد معاناتهم سلسلة من الاضطهادات والمؤامرات ومشروعات السحل والقتل والحروب والحصارات والتهجير والاغترابات والآلام .. هنا دعوني استعيد ما كنت قد قلته في بداية سنة 2003  ، وقبل الاحتلال ، وقبل سقوط النظام العراقي السابق في " تقرير " ، نشر بالعربية رّدا على عدة أسئلة نشرت أجوبتي عليها  في ملحق خاص في جريدة البيان الإماراتية يوم 2 فبراير 2003 ،
 

تفكّك وإنهيار العراق..! كمال القيسي بعيدا عن أضواء السياسة الظاهرة وبالتنسيق مع الحكومة البريطانية،أرست الولايات المتحدة الأمريكية منظوماتها الإستخبارية في العراق نهاية أربعينيّات القرن الماضي من أجل تفعيل شبكاتها بإتجاه مصالحها الإستراتيجية على أرض العراق وفي المنطقة..والتأريخ الحديث يعكس تأثير تلك المنظومات على الجوانب السياسية والعسكرية والإقتصادية للعراق.. لعبت المنظومات الأمريكية دورا رئيسيا مسيطرا في تهيئة مستلزمات الغزو والإحتلال وإقامة التكتّلات والمجموعات السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية والنفطية والمالية في هيكل دولة فاشلة وحكومة فاسدة..وأثبتت تجربة السنوات الماضية أن تلك المنظومات كانت قادرة على نشر وإدارة  الفوضى والإرهاب وعاجزة عن قمع القوى المناهضة للإحتلال وإقامة دولة لها شيء من الأهلية الوطنيّة والدولية
 

قراءات عراقية للحدث الإيراني. زهير المخ استطاعت الجهات الرسمية الحاكمة في بغداد من ضبط لسانها، حتى اللحظة، حيال الأحداث الجارية في إيران، فظهر انحيازها الضمني على الأقل إلى نعمة الصمت، رغم أن تصريحات خجولة طفت على السطح جمعت في طياتها مزيجاً فريداً عكس تناقضات الطيف السياسي التي تكاد تشبه لوحة زيتية على القماش. إنها بعض عوارض الاستقطاب السياسي في البلاد وما يرافقها من ارتدادات نفسية لا سياسية، بما يُضمره هذا الافتراض من مبالغة. الحدث الإيراني دخل العراق هذه المرة من الشباك في لحظة تداعٍ داخلية بين الأطياف السياسية هي أقرب إلى تداع عام وتنافر في المواقف لا تخطئه عين الناظر. وعند هذه اللحظات تفاوتت ردود فعل القادة السياسيين المنقسمين في تقييمهم لانعكاسات هذا الحدث على الواقع العراقي.
 

اكاذيب ومفاجاءات الانسحاب. زياد المنجد دأبت حكومة الاحتلال الرابعة، على تحسين صورة الاتفاقية الامنية الامريكية العراقية التي وقعت في شهر تشرين الثاني من العام الماضي، ودخلت حيز التنفيذ مع بداية العام الحالي، واستعملت عبارات للتسويق لها ليست موجودة في النص الانكليزي المعتمد من قبل قوات الاحتلال ، فاسمتها بدلا من الاتفاقية الامنية باتفاقية الانسحاب ،وربطت في اعلامها بين توقيع هذه الاتفاقية وخروج العراق من وصاية البند السابع لمجلس الامن، لترغيب الرافضين لها بالموافقة عليها وتمريرها في البرلمان. شيئا من هذا القبيل لم يتحقق، وبقي العراق رهينا للفصل السابع، رغم انقضاء ستة اشهر على توقيع الاتفاقية . وبند الانسحاب من المدن العراقية ،والذي من المتوقع حسب بنود الاتفاقية ان ينجز كاملا في بداية شهر تموز القادم ، توضحت معالمه على لسان  من وقع بأصابعه العشرة على هذه الاتفاقية النائب عن الائتلاف العراقي الذي كان من اشد المتحمسين للاتفاقية ( عباس البياتي)
 

شنو يعني اشننزع بعد لاسرائيل حتى نغري النتن ياهو ؟ جمال محمد تقي يعني واحد يرفع والثاني يكبس ، اوباما يشجع ايجابيات خطاب نتن ياهو ويطالب العرب والمسلمين بتقديم مزيد  من الاغراءات حتى يندفع بقوة الشلال  باتجاه السلام ، ويكلك السلام باله طويل ، ويراد له حركات من الوزن الثقيل ، ولا ينفع وياه الاستعجال وقصر النفس ، نسيج السلام الوطيد لا يتحقق الا بغزل دقيق يشبه غزل القطن طويل التيلة ، فقصير التيلة يتهلس ويتبعلس تهلس وتبعلس مفاوضات عرفات وباراك وشارون ، لعد هي لعبة شنو  ، عمي هذولة يردون ايسلكون البيض بالضراط ، او على هالرنة  انشوف مفاوضات عباس وفياض تدخل الحسبة ولم تخرج بعد ، يعني من اوسلو حتى غزة واريحا الى خطة خارطة الطريق وانابوليس ثم وعد بوش بقيام الدولة الفلسطينية في نهاية حكمه الى خطاب اوباما في القاهرة ثم خطاب نتنياهو الاخير اشكد اخذت العملية 15 سنة او شنو يعني اخمسطعش سنة بعمر الشعوب ؟ شنو
 

السعودية تحاور القاعدة على الإنترنيت والمغرب يحاور السلفيين من وراء القضبان ! نبيل أبو جعفر يُلاحظ في الآونة الأخيرة  بدء حراك هادىء من قبل بعض الأنظمة العربية يُنبىء باعتماد أسلوب جديد في التعامل مع السلفيين وحتى الحركات التي توصف بالإرهاب، يستهدف بعضه إجراء مقايضة يتمّ التخلّي بموجبها عن العنف والإرهاب، مقابل الإعتراف الرسمي بوجود الآخر، وفتح مجال العمل السياسي أمامه ونشر أفكاره خارج إطار تكفير ما عداه، أو التحريض ضد النظام الرسمي أو العام. كما يستهدف بعضُه الآخر التخاطب مع "الخارجين عن القانون"، لأجل كشفهم أو إقناعهم، أو الوصول وإياهم إلى صيغة جديدة غير محدّدة الملامح بعد. لكن الواضح في هاتين الحالتين من الحراك الذي بدأ يُعبّر عن نفسه مؤخراً في كل من السعودية والمغرب بشكل خاص، محاولة المراجع الرسمية العليا تجميد أسلوب السيف في التعامل مع كل من يحمل فكراً سلفياً، و يتخّذ من عمليات العنف طريقاً لتنفيذ أفكاره أو فرض مواقفه.
 

مصلحتنا في تطرف إيران لا اعتدالها. علي الصراف لا شيء أكثر عدالة من القضية التي يتظاهر من اجلها آلاف الإيرانيين كل يوم. فمنذ الكشف عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران-يونيو الجاري، وضحايا الطغيان الذي يمثله نظام آية الله خامنئي يحاولون أن يكسبوا تضامن العالم. ولكن يحسن النظر في بضعة عوامل مهمة، قبل إظهار التعاطف مع حركة "الإصلاحيين" الذين يناهضون أشقاءهم في النظام. العامل الأول، هو أن "الإصلاحيين" الذين ينتفضون ضد استبداد "المتشددين" هم أبناء النظام الإسلامي نفسه؛ أبناء المؤسسة التي بناها أية الله خميني. ثمة اختلافات مهمة تميز بين الفريقين في ما يتعلق بأوجه إدارة النظام وحدود الحريات، إلا إنهما ينهلان من معين واحد. الإصلاحيون يسعون الى تحسين صورة النظام بمقدار أكبر من الانفتاح الداخلي والخارجي، لكي يطيلوا عمره، ويجعلوه نظاما يتلاءم أكثر مع متغيرات الحياة. والمتشددون يراهنون على تعزيز قوة النظام ويشعرون أنهم ليسوا بحاجة الى تقديم أي تنازلات اجتماعية أو سياسية، لا للداخل ولا للخارج. ولكن، في الحالتين معا، فان الطموحات الإستراتيجية التي يعبر عنها الطرفان
 

الانسحاب الأمريكي بين مطرقة التكتيك وسندان الاستراتيجية. د.مهند العزاوي يشهد العالم العربي والإسلامي فوضى سياسية وعسكرية واقتصادية وبؤر عنف هلامية تذكي نيرانها الغزوات والحروب المعاصرة وإذكاء النزاعات وحروب الوكالة, في ظل تطبيق استراتيجيات لإعادة تشكيل السياسة الدولية  وفق المنظور الأمريكي المتشدد , باستخدام  القيم الحربية المعاصرة (جرثومة أو وباء الاحتراب الطائفي والعرقي) وتخضع لمعايير "إستراتيجية البركان- volcano strategy - الحرب القذرة dirty war  بعنصريها "الحرب الديموغرافية demographic war"  و"حرب العقائد والأفكارbeliefs war" والتي تمارسه الإمبريالية الغربية والصهيونية العالمية ضد العالم العربي والإسلامي حصرا, وبدفع من الشركات القابضة الجشعة لتفتيت العالم العربي والإسلامي, وتجعل من شعوبه وثرواته أدوات الصراع ووقود لنار لا تنطفئ  وأراضيه رقع ملتهبة دموية وبؤر عنف هلامية وميادين للمجازر الجماعية .  الانجاز الرئيسي/النهائي يحدد القادة العسكريون عادة لكل عملية عسكرية وقبل بدء التنفيذ هدف أساسي يسمى "الانجاز الرئيسي/النهائي" وهذا الهدف متى تم بلوغه
 

بعض من جوانب خفايا وأسرار حريق شركة " كيماديا " المفتعل والمتعمد / 1 صباح البغدادي السبب المباشر والحقيقي لحريق شركة " كيماديا " هي تلك الأسلاك الكهربائية اللعينة التي تنتمي إلى تنظيم القاعدة التكفيري الوهابي ونظام حكم حزب البعث , وتنفذ أوامرهما بدقة متناهية حيث تعرف كيف تندلع في مكاتب وغرف العقود والمستندات الرسمية التي تدين دائمآ وأبدآ معظم المسؤولين الفاسدين وحرامية (عراقهم ) (الديمقراطي ) الجديد ؟؟ !! الكاتب . تشير الأخبار شبه المؤكدة التي وصلت لنا خلال الساعات الماضية أن المفتش العام بدأ بترتيب أوراقه وملفاته الخاصة وحزم حقائبه للانتقال إلى وزارة الخارجية ( العراقية ) لغرض تعينه بمنصب سفير في العاصمة البريطانية / لندن , بعد أن تم ترشيحه من قبل مكتب مستشارين رئيس الوزراء ضمن قائمة السفراء المرشحين والمعروضة حاليآ أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ( العراقي ) للمصادقة عليها  , ولكنه ما زال يصطدم ببعض الاعتراضات من هنا وهناك , وخصوصآ من بعض النواب في لجنة النزاهة بمجلس النواب , وكذلك اعتراض وزير الخارجية على ترشيحه , لأنه حسب قول الوزير متهم بقضايا فساد
 

نفط العراق وجولات "تراخيص الشهرستاني" ...! كمال القيسي تعتبر الإحتياطيات النفطية المؤكدة والمحتملة في العراق مصدر ثروة هائلة وثمينة جدا للإنسان العراقي بشرط أن تترك له الحرية في كيفية إدارة وبرمجة أرصدته النفطية وإستخدام العوائد المتحققة منها إستخداما عقلانيا متوازنا بعيدا عن الفساد .. وتعتبر منظومة القرارات والعمليات الفنية والإقتصادية والمالية  التي تتيح سيطرة العراقيين على ثروتهم النفطية إجراءات سيادية يضع قواعدها الشعب ولايمكن الخروج عليها إلا بتفويض منه.. القصّة النفطية القائمة حاليا تقع في دائرة الإحتيال على الشعب وإقصاء سيادة الدور الوطني عن كيفية إستغلال ثروتنا النفطية..  في عام 2002 جرت إجتماعات عدّة للشركات النفطية العالمية الرئيسة التابعة للدول الصناعية الكبرى.. حول " إعادة توزيع نفط الأقاليم"!! ومنها الإحتياطيات النفطية العراقية. بعد شهرين من غزو وإحتلال العراق، عقد إجتماع سري في لندن بين وزير خارجية إستراليا وممثلين عن الحكومة الأمريكية والشركة الأستراليةBHP   ولوضع إستراتيجية للسيطرة على
 

 

آخر تحديث: 04/07/2009
 

المحكمة الاوروبية تقبل شكوى لعراقيين ضد لندن.العرب اليوم قررت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان امس قبول الشكوى التي تقدم بها عراقيان ضد لندن, معتبرين ان حياتهما تعرضت للخطر بسبب تسليمهما الى السلطات العراقية في نهاية .2008 والرجلان المتهمان بالمشاركة في قتل جنديين بريطانيين اثنين مع بداية التدخل في العراق في ,2003 هما فيصل السعدون وخلف مفضي واقتيدا الى مركز احتجاز بادارة البريطانيين. وفي كانون الاول الماضي, نقلا الى سجن الرصافة قرب بغداد. وهما ينددان بوضعهما هذا متحدثين عن خطر تعرضهما لسوء معاملة ومحاكمة غير عادلة - تجري حاليا - يمكن ان تنتهي بفرض عقوبة الاعدام بحقهما.
 

تحديات العراق بعد الانسحاب الأمريكي. محمد السعيد ادريس محمد السعيد ادريس احتفل العراق رسمياً يوم الثلاثين من يونيو/ حزيران الفائت بانسحاب القوات الأمريكية من مدنه، واعتبر هذا اليوم عيداً وطنياً للعراق استذكاراً لثورة العشرين التي قادتها العشائر العراقية ضد الاحتلال البريطاني عام ،1920 وأخذ هذا العيد اسم “يوم السيادة الوطني”. ورغم أن انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية يعد نوعاً من إعادة الانتشار قبل تنفيذ الانسحاب الكلي في نهاية عام 2011 بحسب تعهدات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورغم أن 130 ألف جندي وضابط أمريكي بكامل معداتهم وأسلحتهم ما زالوا في قواعد خارج المناطق المدنية فإن الحكومة العراقية
 

عقود بمبالغ متواضعة وعود بغداد لباريس. ميدل ايست اونلاين اعلن رئيسا شركتين فرنسيتين رافقا رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الخميس الى العراق، انهما حصلا من السلطات العراقية على وعود لابرام عقود معهما ولو انها ذات مبالغ متواضعة نسبيا. وقام فيون الخميس بزيارة خاطفة الى العراق استغرقت يوما واحدا على رأس وفد ضم عددا من رؤساء الشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار في هذا البلد غداة انسحاب القوات الاميركية من كبرى المدن والقصبات العراقية. وفازت شركة البناء البحرية "او سي اي ايه" ومقرها في غرب فرنسا، باستدراج عروض لبناء "
 

4 سيناريوهات في العراق. سعد محيو تجدد العنف الطائفي، الذي اشتعل لهيبه القاتل في الفترة بين 2006 و2008 وأدى، إلى جانب عنف الاحتلال الأمريكي، إلى مقتل ما بين 100 ألف إلى 200 ألف عراقي وتشريد نحو 4 ملايين. هذا الاحتمال وارد بقوة بسبب تعدد الأطراف الطائفية المسلحة في البلاد، والتي ذكرت واشنطن بأنها تتجاوز ال 200 منظمة أبرمت معها كلها (عدا تنظيم القاعدة في العراق) مئات الاتفاقات لوقف إطلاق النار. وثمة سبب آخر: الأحقاد والضغائن والمخاوف التي خلفها العنف الطائفي السابق، والتي لم يعمل أحد في حكومة المالكي ولا في قوات الاحتلال على إطفاء جذوتها. وبالتالي، إن أي حادث عنف، حتى ولوكان عرضياً، ينشب الآن، يمكن أن يُفسر من قبل الجماعات الطائفية المسلحة على أنه “مؤامرة وجودية” عليها.
 

تقرير صيني : غزو العراق اسقط الامبراطورية الامريكية والانسحاب كشف نقطة ضعفها.الدار العراقية بدأت القوات الأمريكية في العراق تنسحب من المدن والبلدات العراقية يوم 29 يونيو الماضي، وسلمت الى الحكومة العراقية عمارة وزارة الدفاع العراقية التي كانت تحتلها منذ اندلاع الحرب العراقية. وهذا يرمز الى أن الحرب العراقية التي شنتها الولايات المتحدة في عام 2003 وصلت الى نهاية مرحلة من مراحلها، وأن الجيش العراقي أخذ ينفذ الشئون الدفاعية المحلية، بما فيها المهمات العسكرية لمكافحة الإرهاب. في عام 2003، كانت الولايات المتحدة قد هاجمت العراق الدولة ذات السيادة بحجة حيازتها أسلحة دمار شامل وفي حالة عدم كسب التفويض من الأمم المتحدة، الأمر الذي أثار معارضة شديدة من قبل المجتمع الدولي. ولكن حكومة جورج دبليو. بوش كانت تعمل على هواها مستندة الى أنها قوة عظمي. وبسبب هذه الحرب، بدأت الامبراطورية الأمريكية تسقط من ذروتها.
 

العنف في العراق.. أهداف لم تعد خافية. د. محمد عاكف جمال عودة العنف في العراق، بعد أن تراجع كثيراً عام 2008، ليست ظاهرة عفوية عابرة بل تنفيذاً لسياسات مرسومة بدقة. قد تكون مبررات وقوع أعمال العنف هذه نابعة من التربة العراقية ذاتها بسبب التناقضات الداخلية التي برزت، وازدادت شدتها، بعد سقوط النظام السابق، أو قد تكون مفروضة عليه من قبل قوى خارجية ترى في عدم استقرار العراق، وفي إدامة ضعفه، وفي اقتتال أبنائه، أمناً لها. المتابع للشأن العراقي، على مدى السنوات الست المنصرمة، لا يجد أمامه مفراً من الإقرار بأن كلا السببين يكمنان وراء إدامة العنف في العراق، كما لا يستبعد وجود ثغرات أمنية تتيح فرص تنفيذ العمليات الإجرامية بيسر وسهولة، بسبب ضعف كفاءة بعض الأجهزة الأمنية أو بسبب فساد بعضها
 

بداية النهاية في العراق. بوسطن غلوبمن المؤكد ان هناك بعض الاعتراض حول التفاصيل ، وربما يكون هناك تأخير مؤقت في مدينة أو مدينتين ، ولكن انسحاب القوات الأميركية من المناطق الحضرية في العراق تم حسب الجدول ، بناء على خطة اوباما بانهاء الاحتلال الاميركي. بالنسبة للعراقيين ، تسلم المسؤوليات الأمنية في المدن على الأغلب أن يتكشف عن تمجيد مشوش ، على الأقل في البداية. مستويات العنف في الأشهر المقبلة ستحددها إلى حد كبير قدرة العراقيين على التعاون بين مكوناتهم العرقية والمذهبية. بالنسبة للأميركيين ، اخراج القوات المقاتلة من المناطق الحضرية يجسد اعترافا متأخرا بالواقع. استخدام الجيش الاميركي لمجموعات
 

العراق: مستقبل الأمن بعد الانسحاب الأميركي. وفيق السامرائي ما من شك في أن انسحاب القوات الأميركية من داخل المدن العراقية يعتبر خطوة مهمة في كل مجالات الأمن في العراق. فقرار الانسحاب هذا، إضافة لكونه ينعكس إيجابا على وضع قوات الأمن العراقية ويعزز من دورها، فانه بمنزلة دلالة على أن الأميركيين عازمون على تقليل فرص احتكاك جنودهم بالمواطنين العراقيين، وحريصون على إزالة جميع الحجج من أمام الجماعات المسلحة التي ادعت بأنها لجأت الى السلاح تحت شعار «مقاومة المحتل». خطوات الانسحاب بوضعه الحالي هي أقرب ما تكون الى عملية إعادة انتشار داخلي يفرض بموجبها تحمل العراقيين مسؤولية الدفاع عن أمنهم الخاص. ويتطلع المراقبون والمعنيون الى أن يكون هذا التطور الميداني على صعيد العلاقة بين العراق والولايات المتحدة