الترويع الفارسي لشعب
العراق
إيران تقصف بغــداد
وسكانها لضمان فوز عملاءها في الانتخابات
وكالات
باءت التفجيرات
المتكررة، والتهديدات بالقتل والتخويف في منع الأغلبية العلمانيين من السنة في
الإدلاء بإصواتهم في الإنتخابات العراقية بالفشل. واغلقت مراكز الاقتراع في الساعة
17:00 مساء بالتوقيت المحلى، وتشير استطلاعات الرأي الاولية أن الإئتلاف العلماني
لعلاوي (قائمة العراقية) قد حققت فوزا بارزا. وفي حديث له عقب إغلاق مراكز
الاقتراع، قال النائب المحافظ الأوروبي ستروان ستيفنسون رئيس وفد البرلمان الأوروبي
للعلاقات مع العراق قال: "إنني أحيي شجاعة والصمود الشعب العراقي الذي تحدى العنف
والتخويف لممارسة حقه الديمقراطي في التصويت في الانتخابات اليوم. وقد حرك النظام
الايراني السماء والأرض في محاولة لمنع فوز الأحزاب الغير طائفية والعلمانية
والقومية بمقاعد البرلمان. انهم كانوا وراء الاجتثاث الوهمي والغير قانوني لأكثر من
500 من المرشحين من خوض الإنتخابات بتهمة ملفقة أنهم كانوا متعاطفين مع نظام صدام
حسين البعثي السابق.وفي الواقع أن القاسم المشترك الوحيد بين 500 مرشح المجتثين هو
معارضتهم الشديدة للتدخل الايراني في الشؤون الداخلية للعراق".
وأضاف "لقد تلقيت
مكالمات هاتفية ورسائل البريد الإلكتروني المتعددة التي تؤكد أن موجة من التفجيرات
التي تستهدف ترويع الناخبين العلمانيين وابعادهم عن مراكز الاقتراع كما كان عمل
النظام الايراني وحلفائها في العراق. لكن أساليبهم الشر انقلبت عليهم على ما يبدوا
بنتائج عكسية كما يبدو بان إئـتلاف علاوي الغير طائفي قد فاز في الإنتخابات". وتابع
"أشعر بالقلق من أن العديد من العراقيين الآن لم يتمكنوا من الاتصال بي على عنوان
البريد الإلكتروني مشيرا "إلى المحاولات اليائسة من جانب حلفاء ايران للتلاعب في
النتيجة النهائية، وذلك في محاولة لسرقة الانتخابات من السيد علاوي، وعلى سبيل
المثال، من خلال املاء الآلاف من بطاقات الاقتراع فارغة نيابة عن أولئك الذين لم
يصوتوا".
وأكد أن "هناك تهم
توجه إلى أن هؤلاء المحتالين والمجرمين الذين حشدوا تنظيماتهم لملء خانات الإستمارات بأسماء المرشحين
الذين ينتمون إلى واحد من القائمتين المواليتين لايران وهما : دولة القانون
الائتلاف (نوري المالكي) والتحالف الوطني العراقي (عمار الحكيم)". وشدد على ان "مثل
هذه المحاولات لخداع الشعب العراقي بالطريقة نفسها التي جرت مع الشعب الايراني حيث
تعرض للغش بنتائج الإنتخابات في حزيران / يونيو الماضي، سوف يتسبب في حدوث اضطرابات
على نطاق واسع ، ومن شأنه أن يعود العراق إلى حالة من الاضطراب. ويجب أن تعلن
النتائج الحقيقية لهذه الإنتخابات دون تأخير ودون تدخل من أحد ".