تحذير دولي في غش
الانتخابات:
رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان
الأوروبي متخوف من انتخابات
مُزوره
حذر رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان
الأوروبي إستراون إستيفنسون
من ان "الإتحاد الأوربي، كطرف رئيسي لتأمين إعادة بناء
العراق، سوف لن يتحمّل انتخابات مزورة تماثل التي حدثت في حزيران الماضي في
إيران"،وقال استيفنسون في بيان
صحفي "هناك مخاوف متزايدة من محاولات واسعة الانتشار جارية داخل العراق أن يتم
التزوير والتزييف في عطلة نهاية الأسبوع القادم في الانتخابات البرلمانية".منوها
الى " إنّ إصبع الشكّ يشير بحزم إلى إيران".واظهر عضو
البرلمان أوربي استيفنسون مخاوفه في بروكسل قائلاً " كان عندي سلسلة المكالمات الهاتفية المقلقة
جدًا ورسائل بريدية إلكترونية من كبار الشخصيات السياسية في العراق قد شددت
مخاوفي.. هناك تقارير تفيد أن الإيرانيين يرسلون مئات
الملايين من الدولارات إلى المناطق المختلفة في العراق لشراء أصوات الناس".واضاف " أنا أيضا اطلعت على أن هناك شاحنات تحمل صناديق اقتراع
محشوة من إيران تنزلق عبر الحدود إلى العراق.. هذا كلّه يضاف إلى استبعاد عدد من
كبار الزعماء وأكثر من 500 مرشّح علماني مناهض للطائفية من الانتخابات، من ضمنهم
زعماء أحزاب كبيرة مثل صالح المطلق وظافر العاني، بتهم
ملفّقة بأنهم كانوا متعاطفين بطريقة ما مع النظام البعثي
السابق لصدام حسين".وقال استيفنسون " أعتمد على كلّ
القوى المستقلة والديمقراطية في العراق بأن تمنع بكل وعي ويقظة من أية محاولة
للتزوير والتلاعب بالأصوات في الانتخابات العراقية " ،داعيا " الولايات المتّحدة
والاتحاد الأوروبي إلى مراقبة الانتخابات بعناية والكشف والإعلان عن كلّ حالات
التدخّل الأجنبي في عمليات التصويت والاقتراع".كما دعا "كلّ الأحزاب السياسية
العراقية والشخصيات والمرشّحين والمواطنين إلى إرسال التقارير والوثائق في ما يتعلق
بحالات الغش والتزوير والتلاعب بالأصوات خلال الانتخابات"اليه عبر البريد الالكتروني
ep.iraqielectionfraud@gmail.com
يذكر ان العديد من
الكتل السياسية أبدت من خلال تصريحات أعضائها التخوف من إمكانية تزوير الانتخابات ،ووجود تدخلات خارجية من
من مختلف الدول للاتأثير على
الانتخابات العراقية.