كذابي ومجرمي
العصر: دراسة
أمريكية تعدد أكاذيب بوش قبل إحتلال العراق
24/01/2008
وكالات
نشرت منظمتان أمريكيتان مستقلتان يوم الأربعاء دراسة
بعنوان "حجج واهية" تعدد التصريحات الخاطئة التي أدلى
بها الرئيس الأمريكي جورج بوش ومعاونوه بين 2001 و2003 حول الخطر الذي يمثله
العراق. وقال واضعو الدراسة الأعضاء في "المرکز من أجل السلامة العامة" و"الصندوق من
أجل صحافة مستقلة": إن "دراسة كاملة تدلّ على أن التصريحات شكلت جزءًا من حملة
منظمة أثارت الرأي العام ودفعت البلاد إلى الحرب على أساس تصريحات كاذبة
تمامًا". وأضافوا أن
"الرئيس بوش وسبعة مسئولين کبار في الإدارة بينهم نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني
ومستشارة الأمن القومي آنذاك كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسفلد أدلوا بما لا يقل عن 935 تصريحًا كاذبًا خلال السنتين
اللتين تلتا 11 سبتمبر 2001 حول الخطر الذي تشكله العراق برئاسة صدام على الأمن
القومي الأمريكي". وتناولت الدراسة
مئات التصريحات والمداخلات العامة لمسئولين کبار في
الحكومة.
وأشارت إلى خطابات ومؤتمرات صحفية ومقابلات
لبوش ووزير الخارجية کولن باول ومساعد وزير الدفاع بول
ولفوفيتز والمتحدثين باسم البيت الأبيض آنذاك اري فلايشر وسکوت ماکليلان أكّدت خطأ 532 مرة خلال السنتين اللتين سبقتا
التدخل الأمريكي في العراق في مارس 2003 "أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل أو يحاول
امتلاكها أو أن لديه صلات مع القاعدة, أو الأمرين معًا". وتذرعت الولايات المتحدة بامتلاك العراق ترسانة من أسلحة الدمار الشامل لتبرير
احتلال هذا البلد, غير أنه لم يتم العثور على أثر لها بعد احتلال
العراق. وأعلن بوش، في
سبتمبر 2002 في کلمته الإذاعية الأسبوعية، أن النظام العراقي يمتلك أسلحة بيولوجية وكيميائية وأعاد بناء منشآت لصنع المزيد منها ويمكنه
بحسب الحكومة البريطانية أن يشنّ هجومًا كيميائيًا أو بيولوجيًا في غضون 45 دقيقة، مضيفًا أن "هذا النظام يسعى إلى
امتلاك القنبلة النووية ويمكنه صنع واحدة خلال سنة باستخدام مواد
انشطارية".