يتسول صبره ...!


        حبيب محمد تقي

habibtaki@hotmail.com

 

 

 

قهراً عاقرّ قاهرهِ

ففرْ صراخه

صار الكبت

هوائه

والدموع

مياهه

والصبر

غذائه

والجروح

أمطاره

مقطعة الاوصال أحلامه

ينزف مداه

وبعيون معصوبة

يزحفٌ نحو الفرار

صوب ظله

يحاول التعكز

بعكاز مشلول الخطوة

يتعثر بصمته

بتوحده

بهستيريته

بوهنه

والتيه

للبكاء لوحة سريالية

بركانه

أحترف النوم

منذ عصورٌ

ومنذ أن عاقر ضده

صارّ يتسول صبره

يتسول جلد نفسه

١٨ / ٨ / ٢٠١٠

 

أنقلاب الموازين ...!

**************

 

طريق

ضرير الخطى

حادَّ عن المسار

إنقلبت موازين المسبار

فراحَّ المنشار

ينشر بالخشب

يمين ... يسار

 

***

عروس

ضاقت ذرعاً بفستانها

بعد أن أضاعت الأزرار

استبدلت فستانها بأسمال

 

***

عشق

صبره نفذ

راحَّ يضاجع الطمع

فأنجبوا هجيناً ضال

 

***

قهر

تصاهر مع الصمت

ففرَّ منهم الصراخ

 

١٧ / ٨ / ٢٠١٠

 

السندباد يهز حبال النسيان ...!

********************

حين يغفو قهره

يأتي السندباد

يهز حبال النسيان

فتفتح شناشيل الأوجاع نوافذها

بعد ان أقفلتها مرارة المهجر

ورغم امتطاء أسراب المجهول

فالأوجاع لاتفارق سقوطها رأسه

يتلذذ بها القدر

كتلذذ السكين في قلب التفاح الأخضر

كمشهد الشناشيل وهيّ تذبح في المزاد

صدى القهر

يتردد مع الترياق

يغفو ...

ويستيقظ  ...

يلملم ...

وينثر ...

وهوّ يتنفس منها ...

دون قبول او رضى

إلا بفقدان القوى

ومن حوله يَبكي الحجر

وضمير الشعر بين الرموش يتلصص

يتحيل سواقيها ...

دافعاً للنجاة زورق


١٥ / ٨ / ٢٠١٠

حبيب محمد تقي
 

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟ اضغط رجاء.

 

18.08.2010