حكايات
فلاحية: بين شيوعيي
الأحتلال... إتهامات متبادلة!
أبو
سارة
هكذا بدأت
ولم تنته فصول مسرحية ( تحايل -
أستحواذ - سرقة ) على أموال حزبنا الشيوعي العراقي
المنقولة وغير المنقولة من قبل أعضاء في اللجنة المركزية وأعضاء في المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العراقي ومن يسمونهم اليوم بـ( شيوعيي الأحتلال ) بدءا من فخري كريم
مروراً بكاظم حبيب وأنتهاء بـ...!
ونعطي هنا
نماذج عن هؤلاء" القادة " للشعب
العراقي وخصوصاً للرفاق والأصدقاء الجدد لحزبنا الشيوعي العراقي لعله تنفع في
المستقبل المظلم الذي ينتظر هؤلاء المفسدين والمأجورين الذين في أغلبهم من مؤيدي
وعملاء المحتل الأمريكي ( سرا وعلناً
) !
أولا: يقول عضو
المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي سابقا، الدكتور ( كاظم حبيب ) وهو من (
شيوعيي الأحتلال ) في مقال على موقع ( كلام بيز -
kalam.biz ) المنشور بتاريخ
5 / 7 /
2010 وتحت عنوان: ( خلوة مع
النفس...الصداقة كنز...وخيانة الأمانة والصداقة رجس شنيع ) نقتبس منه بعض الفقرات وهي:
أ: كان
"الصديق" المفترض قد التحق بالحزب الشيوعي العراقي حين كان طالباً
في كلية التجارة
والاقتصاد وتخرج منها قبل ثورة تموز. وأصبح ضابط احتياط في الجيش
العراقي بعد ثورة تموز.
منح فيما بعد زمالة دراسية لدراسة الاقتصاد ونيل شهادتي
الماجستير والدكتوراه
في تشيكوسلوفاكيا. نال الشهادتين العلميتين وتزوج من امرأة
تشيكية وعاد إلى العراق
بعد انقلاب 17 تموز 1968.
كان هذا
"الصديق" شخصية دافئة
وإنساناً وديعاً
ومسالماً، لم يكن يحمل الضغينة لأحد، مرح ويحمل روح النكتة، لكنه كان
كسولاً وأطلق عليه مع
بعض من أصدقائه في فترة الدراسة في الخارج بتنابلة السلطان
عبد الحميد.
تعرفت عليه حين كنا ندرس في الخارج، أنا في ألمانيا وهو في
تشيكوسلوفاكيا وحين كنا
نقيم فعاليات طلابية في برلين أو أثناء السفر إلى
براغ.
ب: خلال
فترة وجودنا في المهجر تعززت علاقاتنا الصداقية
وأحياناً العائلية
وأتمنته على مال كان وديعة عندي... كان يعمل مع بعض معارفي في
النشاط التجاري...
حذرني أحدهم منه، واعتبرت ذلك من باب المنافسة بين العاملين في
التجارة. وهو في
المحصلة النهائية لا زال عضواً في الحزب، رغم أنه تصرف مرة بما لم
نتفق عليه وحمَّلَ ذلك
المال خسارة معينة، فأن ثقتي به لم تتزعزع، ولكني حذرته من
التمادي بالعمل المصرفي
الذي يحمل أخطاراً معينة لا قدرة للجهة التي أودعت المالي
عندي على
تحملها.
ج: حين
غادرت الجزائر إلى إقليم كُردستان كنت قد جمعت بعض المال
من راتبي الشهري في
الجزائر، إذ كان من بدرجة أستاذ يدفع له 70% من راتبه
الشهري
بالعملة الصعبة، وكان
الباقي 30% يدفع بالعملة
الجزائرية كافياً للمعيشة في الجزائر وشراء بطاقات السفر في
العطل الصيفية، فأودعته عند هذا "الصديق" ورجوته أن يشتغل به
ليوفر شيئاً من المال
لعائلتي في ألمانيا التي لا راتب ولا عمل لديها هنا، علماً
بأن المبلغ لم يكن
كبيراً. وكان الحزب الشيوعي يقدم مبلغاً شهرياً لعائلتي يحسب
ديناً علي أن أسدده بعد
عودتي من كُردستان إلى الخارج، وقد سددت الدين كاملاً غير
منقوص في العام
1989 ووفق وصولات محفوظة
عندي.
د: كنت
ألتقي بهذا الصديق في لندن
أحياناً وفي براغ
أحياناً أخرى حين أكون خارج كُردستان وحن أصبحت ممثلاً للحزب في
مجلة قضايا السلم
والاشتراكية. أعطيته وكالة بالمال المودع في البنك لكي يستطيع
التصرف المحدود بالمال
ولم يكن المبلغ الإجمالي المؤتمن عليه قليلاً.
وبعد
عدة
سنوات أدركت أن هذا
المدعو "صديقاً " لم يتصرف بإجمالي المال بشكل نظيف بل كان
يستثمره لأغراضه الخاصة
ويتلاعب بالحسابات وحمل الجهة التي أودعت المال لدي خسائر
لا بالرأسمال الأساسي
بل بالأرباح التي كان من المفروض أن تتراكم لتك الجهة، وكذلك
بالأرباح التي تكونت في
المجالات التي وظف فيها تلك الأموال لم يحسبها لتلك الجهة
بل لنفسه. كما ابتلع
جزءاً من المال الشخصي الذي وضع لديه لصالح عائلتي في حالة
وقوع حادث أثناء
مشاركتي في حركة الأنصار الشيوعيين في كردستان، وكان احتمال
الشهادة موضوع في
الأجندة اليومية للمناضلين، إذ سقط الكثير جداً من الشهداء
الأبرار ممن كانوا معي
أو في مواقع نضالية أخرى من كردستان العراق.
لقد
استعادت
تلك الجهة المال،
ولكنها لم تحصل على الأرباح كلها بل ابتلعها ذلك" الصديق" الذي
خان الأمانة
فعلياً...ولكن المشكلة ليست في هذا المال الذي ابتلعه كأي سارق
بائس
وشرير، بل تكمن في مكان
آخر، وهي التي تؤرقني أكثر وتثير عندي القلق بضعف قدرتي على
اكتشاف زيف البعض من
الناس...فقبل فترة وجيزة التقيت بصديق عزيز أخبرني ما لم أكن
أعرفه ولم أتوقعه، ولم
يكن ما قاله قولاً عابراً بل موثقاً. لقد كان هذا " الصديق " قد
انتقل إلى معسكر صدام
حسين، إلى ذلك المستنقع الذي يلتقي عنده جواسيس وعيون النظام
الذين يعملون في صفوف
قوى المعارضة العراقية ويحملون تاريخاً كان نظيفاً. لقد أصبح
"الصديق" جاسوساً على
رفاقه وأصدقاء حزبه السابق وعلى قوى المعارضة العراقية. لقد
اشتراه النظام بشروى
نقير وباع تاريخه النضالي.
ر: لقد حصلت
قوى المعارضة العراقية
على الملف الخاص به،
ولم
يكن يعلم بحصول قوى
المعارضة، التي هي اليوم بالحكم على ذلك الملف. جاء إلى
العراق يطالب بحصته بالحكم، بمنصب دبلوماسي في بلد ما نتيجة
"نضاله الطويل" في صفوف
المعارضة العراقية ومساهمته في تشكيل كتلة ديمقراطية لم يكن
أميناً عليها وعلى
حلفائها، والشخص الكبير الذي قابله اعتذر له عن إمكانية إسناد أي
منصب له، وحين استفسر
عن السبب، رجاه أن يذهب إلى شخص معين كان يتعاون قبل ذاك معه
ليريه الملف الخاص به
الذي أخذ من أجهزة الأمن العراقية الخاصة بجواسيس النظام في
الخارج وفي صفوف
المعارضة، أدرك الأمر ولم يذهب لمقابلة الشخص المعني الحائز على
الملف.
لقد كان
حزني كبيراً ليس على المال الذي سرقه هذا الرجل من تلك الجهة
التي جمعت تلك الأموال
بجهد جهيد ومن عرق المئات من المناضلين الأوفياء للحركة
الوطنية والأنصارية في
العراق، رغم أهميتها، وليس على مالي الخاص أيضاً، رغم قلته،
فحسب، بل وبالأساس حزني
على تلك النفس الضعيفة والدنيئة لهذا الرجل الذي باع نفسه
لمستبد لم يرع حرمة
عائلة ولا إنسان في العراق، باع نفسه للدكتاتورية وأساء إلى
تاريخه النضالي، في وقت
لم يكن محتاجاً للأموال، إذ كان يملك ما يكفي من أرث كبير
ورثته زوجته ...أنتهى
الأقتباس.
كاظم حبيب - 5 / 7 / 2010
ــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً: يقول
الدكتور ( موفق فتوحي ) وهو كادر حزبي أقتصادي وممن أيدوا الأحتلال الأمريكي
للعراق، في رسالته الموجهة الى رفيقه
عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الدكتور ( كاظم حبيب ) والمنشورة على
موقع ( كلام ) بتاريخ 17 / 7 / 2010 وتحت عنوان : ( رسالة إلى كاظم حبيب
-
إذا كنت لاتخجل فقل ماشأت ) نقتبس
فقرات من تلك الرسالة هي:
أ : "...
اني اعلن صراحة بانني
لن ولم انحدر الى
المستوى المتدني الذي وصله هذا الكاتب رغم ما لفقه من اتهامات لي
بالسرقة وعدم الامانة
وخيانة اصدقائي ورفاقي ومهادنة الدكتاتورية وتزويدها
بالمعلومات.ان تداعيات هذه
الاتهامات خطيرة جدا وتدخل في اطار المقاضات
الجزائية وقد تشجع مثل
هذه الاتهامات العبثية المتطرفين لارتكاب جريمة. وعليه اذا
لم يقدم كاظم حبيب
الوثائق الثبوتية لهذه الاتهامات فعليه ان يقدم الاعتذار العلني
لشخصي ولعائلتي وبغيره
سيكون معرضا للمساءلة القانونية.
ب: بصدد المبالغ
التي اودعت الي
لأستثمارها حيث ادعى كاتب المقالة المذكور بانه اودع لدي مبالغ
شخصيه لاستثمارها وقد
تلاعبت بهذه الاموال. لقد تم بالفعل ايداع مبالغ لأستثمارها
ولكنها ليست اموال كاظم
حبيب كما يدعي بل اموال الحزب الشيوعي العراقي وقد استثمرت
هذه المبالغ في حقول
الاسهم والعقارات... وعندما طرد كاظم حبيب من قيادة الحزب
الشيوعي طلب مني تسليم
هذه الاموال الى شخص اخر يعرفه جيدا وبالفعل تم تسليم شركة
العقارات وحساب البنك
المعني الى هذا الشخص... وقد اعلمني هذا الشخص بأنه مكلف
تنظيميا بأن يقول لي
بأن كاظم حبيب لا يملك اي شىء بالشركة وبان جميع المبالغ هي
ملكية خالصة للحزب
الشيوعي العراقي... ومع هذا فلقد استلم كاظم حبيب كل "استحقاقاته" التي
كان
يدعيها اضافة الى
حوالات نقدية كانت ترسل الى زوجته واولاده عندما كان يناضل في
كردستان كما يزعم.
وارفق مع هذا الرد وثيقة موقعة من قبل( د. فائق بطى ) عضو اللجنة
المركزية نيابة
عن اللجنة المركزية وبتوقيع شاهد على صحة الوثيقة وهي بخط( د. فائق
بطى ) تثبت بأني قد
سلمت كل ما هو موجود من استحقاقات مادية الى ممثل الحزب الشيوعي
ولا توجد اي مطالبات
ولا شكوى ويقدم الطرفان الشكر الخالص لبعضهما... فأين اتهاماتكم
يا كاظم حبيب وقليلا من
الحياء واحترام التاريخ والعمر!؟
ج: اما
اسطورة
تعاوني مع الكتاتورية
وأعطائي المعلومات والاسماء فاني استغرب ان يصدر هذا الاتهام
من شخص كاظم حبيب وهو
يعرف تفاصيل اعتقالي في العام 1977 وهروبي من العراق في
العام
1987 ولم اعد الى
الوطن الا بعد سقوط النظام... وهو يعرف ايضا نضالي المستمر والدئوب
والعلني ضد الدكتاتورية
وقد تم مضايقة عائلتي بسبب نشاطي الواضح وايضا مصادرة داري
وقطع راتبي التقاعدي
ولم تتم عودة الدار والراتب التقاعدي الا بعد سقوط النظام... فيا
ترى من تعاون وروج
للنظام الدكتاتوري انا ام كاظم حبيب... من كان صديق برزان
التكريتي ومن كلفه
برزان بألقاء المحاضرات على منتسبي الامن وبأجر مالي محترم
ومردود سياسي واضح!؟
ولماذا لم يصادر بيتك ويصادر داري وهو ملاصق لدارك!؟ لا اريد ان
استرسل اكثر ولكني احذر
من العودة الى التفاهات الصبيانية والا فسوف اعود كاشفا
وبشكل اعنف مما يتصور
الكاتب المذكور... ولابد لي ان انهي هذه الرسالة بابيات الشعر
التالي:
وما زادني حبا بنفسي
انني بغيض الى كل امرء غير فاعلي
واني
شقيا
بالام ولم ارى شقيا بهم
الا كريم الشمائــــــــــــل
د. موفق فتوحي براغ
17 / 7 /
2010
مربط
الفرس:
يقول المثل الشعبي (
إقبض من دبش )
إن خيانة الأمانة والصداقة
والرفقة والعشرة رجس شنيع... ولكن ماهذا التناقض يا دكتور ( كاظم حبيب
)! الذي يؤكد
ضحالة وبؤس الموقف...أليست خيانة الوطن والشعب بتاييد الأحتلال الأمريكي أكثر رجساً
وشناعة من الخيانة الشخصية بين
الأفراد!؟ نتعجب على هذه الألفاظ السوقية التي يتبادلها هؤلاء القاده السياسيون !!
وأخيراً:
عيب عليكم أنتم الذين تعتبرون أنفسكم " قادة " وأصحاب مشروع سياسي تتشاتمون
وتتقاذفون بكلمات سوقية علنا وأمام الملأ على خلفية مشاريع تجارية نفعية وعلى حساب
الفقراء المعدمين والكادحين من العمال والفلاحين ومنهم شهداء حزبنا الشيوعي العراقي
... أستحوا من تاريخكم المخزي أمام الأجيال الحاضرة والقادمة التي تراكم وترى سواكم من أصحاب المشاريع السياسية التجارية
النفعية غير المشروعة المرتبطة بالمحتل الأمريكي !
يقول
الملا عبود الكرخي:
ساعه وأكسّر
المجرشه
وألعن أبو كلّ من جرش
بالشلب أجرش
للفجـــر
وأقبض فلوسي من دبش
***
***