بيان صحفي الانتخابات العراقية – رقم 1

 

بيان صحفي الانتخابات العراقية ـ رقم 1

 

ادعاءات متزايدة لوقوع عمليات التزوير

 

ادعى عضو كبير في البرلمان الأوربي بأنّه إستلم  سيلاُ من  الإدعاءات بوقوع أعمال تزوير عشية الانتخابات التي تجرى غدا في العراق.  

وقال النائب استراون استيفنسون رئيس وفد البرلمان الأوربي للعلاقات مع العراق انه و بعد أن نشر عنوان بريد إلكتروني خاصّ الأسبوع الماضي (ep.iraqielectionfraud@gmail.com) ودعا العراقيين  لإرساله تفاصيل حالات الإحتيال التي يواجهونها، فانه تلقى بشكل هائل اتصالات من عموم العراق مما أثار قلقاً بالغا لديه.

وقال استيفنسون الذي كان يتحدث عشية التصويت في العراق:

"بدأت عملية التصويت في العديد من بلدان الشرق الأوسط و العالم حيث يؤوي أعداد كبيرة من اللاجئين والمنفيين العراقيين. كما أن عملية التصويت الخاص لقوات الجيش وقوّات الأمن العراقية جارية أيضا وأنا إستلمت عددا كبيرا من رسائل البريد  الإلكترونية التي تشرح محاولات صارخة للتزوير في الإنتخابات لصالح الكيانات الإيرانية الولاء والكيانات الطائفية. ان مخاوفي السابقة بأنّ إيران تحاول تصدير اسلوبه  الخاص للتزوير في الانتخابات والاصوات المزورة إلى العراق أصبحت الآن تتحول الى واقع فعلي.

"بعض من الرسائل البريدية الإلكترونية التي إستلمتها تتضمّن إدعاءات بالقتل والعنف والتهديد والرشوة والفساد. كما اطلعت على إغتيال شخصيات سياسية رئيسية مثل الدّكتورة سهى عبد الله في الموصل، التوقيف الغير الشرعي لنجم الحربي - رئيس فرع العراقية في محافظة ديالى ـ وكذلك حملة شاملة لاعتقال مؤيدي العراقية في صلاح الدين  وجنوب بغداد. كما ارسلت لي وثائق أخرى تؤكد تعرض المرشّحين بالهجوم والضرب من قبل قوّات الأمن العراقية في كربلاء وتوزيع أوراق تتضمن تهديدات بالعنف والموت ضد مؤيدين لبعض من الكيانات الوطنية والغير الطائفية. كما هناك ادعاء بتوزيع مبالغ كبيرة من النقود الايرانية  لشراء الأصوات وفي حالة واحدة على ما يبدو تم توزيع مسدّسات على القرويّين مقابل دعمهم.

"أنا أيضا تلقيت تفاصيل أول بأول حول 7 ملايين ورقة تصويت 'إضافية' طبعت، لإستبدالها بأوراق تصويت قد تفقد أو تسرق. واعتمادا على الإقبال العامّ على الإنتخاب، فان هذا الأمر يؤدي الى فائض في اوراق التصويت بنسبة أربعين بالمئة حيث يفتح الباب بشكل جدي لعميات التزوير في الأصوات. كما انني إستلمت بريد إلكتروني حتى من موظف سابق في مفوضية  الانتخابات حيث ادعى بأن  المراكز الإنتخابية لا تدار بشكل صحي وصحيح أو لم يكن اشراف عليها وتستخدم فيها أقلام أو حبر خاص تمحو آثارها بعد  بضع دقائق، حيث يمكن أن يعاد تأشير أوراق التصويت مرة ثانية.

 

"ان كلّ هذه الإدّعاءات مثيرة جداً وتشير كلها الى أخذ العملية  منحى للتزوير في الانتخابات لكي تخسر الكيانات العلمانية وغير الطائفية والوطنية وتفوز فيها الكيانات الطائفية والموالية الى ايران.. ان هذه المحاولات لمخادعة المواطنين العراقيين تشبه الطريقة نفسها التي شهدها المواطنون الايرانيون في نتائج الانتخابات المزورة في حزيران الماضي مما يكشف تصعيدا في تدخلات النظام الايراني في الاجواء الانتخابية بشكل واسع.  

"انني قد وجهت تحذيراً بأنّ أوروبا والغرب سوف لن يتحمّلان  إنتخابات مزوّرة في العراق. ليس لدينا رغبة لنرى أن هذا البلد يتجه ثانية إلى مرحلة حالكة من العنف الطائفي ستفرزها بالتأكيد هكذا انتخابات مزورة.  لذلك أدعو الحكومة العراقية وقوّات الأمن العراقية الى أن تحتوي هذه الحالة قبل فوات الأوآن وأن تضمن بأنّ الإنتخابات ستكون حرة وشفافة وعادلة  حتى تتحقق الارادة الحقيقية للشعب العراقي في الديمقراطية.

 

 

 

استراون استفينسون عضو البرلمان الاوربي

رئيس وفد العلاقات مع العراق

 

6 مارس/آذار 2010

 


هل ترغب في التعليق على الموضوع؟ اضغط هنا

07.03.2010