*الأحداث
العاصفة في عام 1963
انتفاضة
معسكر الرشيد
بعد
انقلاب 8/ شباط/ 1963، ومع مرور الزمن ازدادت حملات القمع ضد الحزب الشيوعي وكوادره
ومنتسبيه، لتأخذ طابع إرهاب الدولة المقرر
والمعلن.
وحين
صدور بيان الحاكم العسكري العام، في 9/آذار، بإعدام سلام عادل ومحمد حسين أبو
العيس، وحسن عوينة، كانت صلتنا مع مركز الحزب قد انقطعت.
وتداول مكتب المنطقة في الوضع واتخذ قراراً بمواصلة الانتقال إلى الريف. وقصدنا في قرارنا، نقل من يمكن من كادر المنطقة، فإن البقاء على
النمط العادي، يعني انتظار تصفية مؤكدة.
كنت
آخر وجبة خرجت إلى الريف، وتم ذلك بطريقة لا تخلو من المجازفة في مسيرة صحبني فيها
عدنان عباس لقطع صحراء النجف حتى شاطئ الفرات جنوبي الكوفة.
وقررنا
الإبقاء على قيادة ثلاثية في مقرها، في النجف، من أعضاء اللجان المحلية، على رأسها
محمد موسى وتضم (مجيد حلوائي) وجبار عباس (أبو سعاد) وهو
من مدينة العمارة بالأصل.
لكن
هذه القيادة المؤقتة، لم تدم سوى بضعة أيام بعد مغادرتنا المدينة إلى الريف. فقد اعتقلوا في 15/ آذار، واستشهد محمد موسى تحت التعذيب ببطولة
معهودة فيه.
فقد
عرف محمد موسى بتاريخه الوطني الحافل في مدينة النجف، وبرز حينما كان يثير حماس
الجماهير بإشعاره الشعبية وهوساته، خلال انتفاضتها في
تشرين الثاني / 956 ضد العدوان الثلاثي على مصر.. كما عرف عنه قوة المراس، أيام
المحن والعمل السري.
*
* *
أمكن
استعادة الأنفاس، حينما تحقق لنا نقل القسم الرئيسي من كادر المنطقة، إلى الريف، ثم
نقل بعض القطع من السلاح، وما شح من المال، فلم نفكر بضرورة الإبقاء على رصيد مالي.
شعرنا فيما بعد. بأننا كنا في حاجة ماسة له. وقضينا سنة
في الريف في حالة الكفاف، لكن مئات الفلاحين الذي قاسمونا خبزهم، أشعرونا بالصبر
وبالثقة بمستقبل نضالنا وعدالته.
توصلت
قيادة المنطقة، إلى مواصلة العمل الحزبي من قاعدة جديدة في الريف، وإلى تنظيم فرق
للمقاومة المسلحة، هدفها صيانة قوانا الحزبية وجماهيرنا، بوجه حملات التصفية، إضافة
إلى ممارسة الدعاية السياسية ضد الانقلاب والحفاظ على أمل الجماهير بنهاية حكم
الإرهاب.
إن
تجربة المقاومة، وتكوين الفرق المسلحة، في الفرات الأوسط. وكذلك الحال في محافظة
الكوت، عام 1963، جدير بمزيد من الدراسة. وقد أسهمت في
محاولة تلخيص هذه التجربة، عند دراسة أساليب النضال وخطة الحزب فيها، قبل وأثناء
الكونفرنس الثالث، في كانون الأول 1967.
وفي
الفرات، ضمت تلك الفرق، ما يزيد عن (800) من أبناء الريف، بينهم نسبة غير قليلة من
اللاحزبيين. وأمكن تجميع نحو
(70) من الكادر الحزبي المتفرغ، عمل أغلبهم بالتماس مع تلك الفرق.
إن
تراث الفرات الأوسط، حافل باستخدام هذا الأسلوب (نضال الأنصار)، ضد العهود
المختلفة. لكن التجربة التي نتحدث عنها، هي التجربة الأولى التي يبادر إليها
وينظمها الشيوعيون.
اعتمدت،
تلك الفرق، على الأسلحة الشخصية البسيطة للفلاحين، وبنادق الصيد، وعلى بعض القطع
الحزبية، نصف التالفة، التي كانت مدفونة في الأرض.. ومع ذلك فقد أمكن القيام ببعض
الفعاليات البسيطة.
وبعد
رسوخ حكم الانقلاب، تخلى كادرنا عن الطموحات العريضة السابقة، المقدرة لهذا
الأسلوب. وصار نشاط الفرق، ينصب على الدفاع عن النفس والتصدي لحملات القمع،
))الزركات(( والتهيؤ لتطورات المستقبل. وهذه مهمات جدية ومعقولة. فرغم
الجماهيرية النسبية للمقاومة. في الفرات، لم تكن لنا،
آنذاك أوهام عن إمكان تنظيم نضال مسلح.
وجد
هذا الأسلوب، قبول وصبر الجماهير القريبة، وخاصة في
الريف. رغم أن ثقة الجماهير الفلاحية، كانت تهتز دائماً، بسبب ضآلة الإمكانيات. كما لم تكن نادرة، الحالات
التي ينسج فيها الناس، عن فعاليات الفرق المسلحة، شائعات كثيرة، وقدرات مبالغ فيها،
جعلت قوات القمع الرسمية تحسب الحسابات، عند التهيؤ لاقتحام الريف.
جردت
أضخم الحملات على المناطق الريفية، بعد الاصطدام بين إحدى الفرق المسلحة وقوات
الحرس القومي في تموز 1967، قتل فيها محمد رضا الشيخ راضي، رئيس القوة المهاجمة،
وأصيب في الاصطدام الشيوعي عباس أبو اللول بجرح توفي
أثره في مستشفى الكوفة.
وتناقلت
وكالات الأنباء العالمية الحادثة وسمعناها من راديو موسكو، الذي أشار إليها كتصاعد
في المقاومة الشعبية للحكم الجديد.. كما كان للحادثة تأثيراتها الواضحة في الداخل
ومنها الرغبة في الانتقام العاجل.
وتمت
محاصرة المنطقة، المحصورة بين فرعي نهر الفرات من ريف الكوفة الجنوبي الشرقي، حتى
بداية ريف الشامية، بقوى مسلحة ضخمة ضمت ما يقرب (400) شخصاً من الشرطة والحرس
القومي وحتى الحراس الليليين، واستخدمت السيارات والخيل والزوارق..
كانت
الجماهير ضمن هذه الرقعة الواسعة، ومعهم الشيوعيون، كلها)هاربة(. تنتقل من قرية معرّضة للتطويق، إلى أخرى
حرة، حتى حل المساء وعادت القوة المهاجمة، دون أن تحقق أي نجاح.
وفي
حملات أخرى، دوهمت البيوت الريفية التي كنا نتردد عليها.. ولم تكن بعض المداهمات
بمعزل عن خونة وضعاف النفوس عملوا معنا. في إحدى الحملات استشهد عباس الخضير من مناضلي الحلة. في حادثة أخرى المعلم جواد عبد الحسين
من المدحتية.
كانت
أبرز القرى والمناطق التي نعتمدها في وجودنا غير المستقر، هي:أبو جفوف والجدية وطبر سيد جواد وعكر في
الصلاحية.
وأذكر
شخصياتنا من أبناء المنطقة، المعتمدة آنذاك: حسين عبيد أبو خبط وعبد الحسين شعلان وعبد زيد السيد جاسم وعبد الواحد حاشوش والشيخ أحمد وعباس أبو اللول
ونجم أبو اللول.
*
* *
قبل
هذه الأحداث وربما في حزيران 1963 أفلحنا في إعادة الاتصال بمركز الحزب، دون أن
نعرف من يكون فيه أو على رأسه. وتسلمت لجنة المنطقة، أول رسالة منهم بخط وتوقيع
جمال الحيدري. ومنها عرفنا بعض
ما جرى في بغداد، وخيانة أحد قادة الحزب واستشهاد آخرين.
تضمنت
رسالة جمال الحيدري التأكيد على الجوانب المعنوية لنضال
الشيوعيين آنذاك. ومما ورد فيها أن الحزب استطاع الصمود
بوجه الإرهاب بفضل أمانته لالتزاماته التي قطعها للشعب.. كما عبرت عن الثقة بأن الشهيد عمار (سلام عادل) ورفاقه، لن تذهب
هدراً.
احتفظت
بتلك الرسالة معي لفترة طويلة، ولخّصتها لتنشر في أول عدد من جريدة )صوت
الفرات( صدر بخط اليد، بعد انقلاب تشرين الثاني / 1963 وأعادت صحافة الحزب
السرية نشرها فيما بعد.
مع
وصول تلك الرسالة أبلغنا أن محمد صالح العبلي سيتوجه
إلينا في الفرات، وكنت قد أوصيتُ للمسؤول عن المراسلة مع
بغداد، أن يكتب إليهم اقتراحنا بعدم البقاء في بغداد، والتوجه لمناطقنا، بسبب توقعي
استمرار التصفيات لمن تبقى من قادة الحزب.
وقد
ذكر معن جواد في مسوّدة مذكراته ص 27: «بعد أن توطدت
الصلة بين الفرات وبغداد، استلمت رسالة من باقر - أبو خولة - بأن أذهب مع رفاق جيدين لاستقبال الرفاق جمال الحيدري ومحمد صالح العبلي في مشروع
المسيب في اليوم الفلاني، لا أذكر التاريخ بالضبط. شخصت
ثلاثة رفاق شجعان ومسلحين وتوجهنا إلى المكان المحدد وفي الطريق، سمعت بالراديو خبر
إلقاء القبض عليهم وإعدامهم.
فوجئنا
بخبر إعدام الثلاثة: جمال الحيدري ومحمد صالح العبلي وعبد الجبار وهبي (أبو سعيد) الذي أذيع يوم 20 / تموز..
فكانت انتكاسة جديدة، وشمل مناطقنا التصعيد الجديد في
حملات القمع.
*
* *
توجد
صلة مباشرة بين فشل حركة معسكر الرشيد في 3 / تموز وتجديد حملة القمع ضد الحزب، وقد
اتصل بنا أكثر من مرة، مندوب عن قيادة هذه الحركة هو (...الأسدي) من مدينة الكوفة أصلاً، وانتدبنا المرحوم حسين الشعلان للاتصال به في مناطقنا وتحت
الحماية المسلحة.
فتحدثوا
باسم قيادة الحزب دون أن يجيبونا عن أسماء القادة الذين يمكن أن نضع ثقتنا بهم.
ولاحظنا أنهم يتحدثون بثقة عالية عن ثورة قريبة. وطلبوا إلينا أن نكون في حالة
التهيؤ فوعدناهم بذلك.. ثم سمعنا في الإذاعة بفشل الحركة.
فهمنا
بعد الأحداث، بعض التفاصيل عن اتصالات مسؤول الحركة محمد
حبيب (أبو سلام) بقيادة الحزب، وأجرى محمد صالح العبلي
تلك الاتصالات، حيث بذلت الجهود لاقناعهم بضرورة التريث
وتجنب المغامرة والعودة إلى خيمة الحزب. إلا أنها باءت بالفشل.
إن
آخر المواعيد بين عنصري الارتباط من جانب قيادة الحزب، وهما صبيح مبارك وعدنان عبد
القادر، مع جماعة الانتفاضة كانت يوم التنفيذ أي 3/ تموز. وبعد فشل الحركة، أفلحت ضغوط سلطات الأمن في اعتقال عنصري
الارتباط يوم 7/تموز، هذا الاعتقال الذي ساعد على الاسترشاد للدار التي يسكنها قادة
الحزب الثلاثة:
جمال
الحيدري ومحمد صالح العبلي
وعبد الجبار وهبي، ثم إعدامهم.
وكانت
تلك الدار تعود للمرحوم فاضل عبد القادر الخطيب (أبو
عطا)، الذي اعتقل معهم هو وعائلته. ولم يطلق سراحه إلا في
عام 1968.
حدثني
البعض ممن شهدوا أو أسهموا بتلك الأحداث ومنهم المرحوم (هاشم الألوسي)، عنها وكنت قد التقيته
عندما كان عضواً في اللجنة المحلية في الرصافة ببغداد
عام 1967. طلبت إلى هاشم أن يكتب تقريراً عن الانتفاضة..
فجاءت دراسة استعراضية وتحليلية مفيدة.
وقمنا
بطبع بعض النسخ من ذلك التقرير الذي أفادت منه الدراسات التاريخية التي صدرت
لاحقاً.
إن
انتفاضة معسكر الرشيد كانت شكلاً مسلحاً للاحتجاج على الإرهاب الدموي المنفلت
واستهدفت أخذ السلطة من جانب فريق شيوعي صغير، ومنعزل وهي ستبقى، مبادرة مقدامة،
بحاجة لدراسات أوسع لإحداثها ودروسها.
*
* *
واجهت
الأطراف المكونة لانقلاب شباط 1963، تناقضات حادة، لم نكن نراها، أو نهتم بدراستها،
وأخذها في حساباتنا السياسية، لصالح الحركة الوطنية، ولصالح إنقاذ الحزب من مزيد من
التصفيات.
فقد
عصفت التناقضات في النهاية، بأبرز قوى الانقلاب: حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي
تمزق أيضاً بتأثير تلك التناقضات. وحلت حكومة عارف
العسكرية بانقلاب 18/ تشرين الثاني.
وصرنا
نشعر في هذه الفترة، بتباطؤ وفتور الحملات القمعية ضدنا، وببعض النداءات الخافتة
التي تطالب الشيوعيين الاستسلام الشكلي، أو الهدنة!
أصدرت
لجنة المنطقة، بياناً عن الانقلاب، محدود التوزيع، بسبب
عدم وجود جهاز للطباعة لدينا. واستهدف عدم تزكية الانقلاب
وإشعار كادر الحزب وجماهيره، بضرورة متابعة الأحداث والتهيؤ لنشاط حزبي جديد
وجماهيري جديد.
*
* *
أعدنا
اتصال الفرات ببغداد. وطلب إليّ، المسؤول في المركز الذي
راسلني (كاظم الصعفار)، إن انتقل إليهم للمساهمة في تولي
المسؤولية في مركز الحزب وإعادة بنائه.
في
شباط 1964، عقدت لجنة منطقة الفرات، اجتماعاً وعرضت عليها، ضمن أبحاث الاجتماع، طلب
بغداد انتقالي إليها. فكرر أعضاء المنطقة رفضهم الفكرة. باعتبار أنه من السابق لأوانه أن نعود لتركيز العمل القيادي
للحزب هناك. وكان زكي خيري من أشد المعارضين.
وجدت
نفسي مضطراً لمخالفة رأي رفاقي في لجنة المنطقة، وتوجهت فوراً إلى بغداد، بمسيرة
طويلة، امتدت بضعة أيام من ريف الكوفة حتى المسبب وسلمان باك فبغداد. ورافقنا في
هذه الرحلة )مختار( ريف الفرات دون منازع، الشهيد كاظم الجاسم.
فهمت
بعد ذلك أن القيادة الحزبية خارج الوطن، قد استدلت على المناطق التي نوجد فيها،
وأوصت بضرورة إسراعي في الانتقال إلى بغداد.
*
* *
أفلحنا
في هذه الفترة، في توسيع اتصالاتنا بالعقد الحزبية الأخرى، العاملة في بعض
المحافظات الوسطى والجنوبية.
ومن
ذلك، الصلة بالمنطقة الجنوبية، ومركزها البصرة، وعن هذا الاتصال، بذكر المرحوم طيب
الذكر أنور طه، في حلقة ذكرياته التي نشرها في جريدة )طريق
الشعب(، عدد شباط/ آذار/ 1995 ما يلي:
تحققت
لنا صلة غير مباشرة، وعبر (محمد حسن مبارك) الذي كان لا يزال بعيداً عنا في مكانه،
وعلى صلة متقطعة بنا، عبر مسؤولنا (عواد
الديدان.(
وتلك
الصلة التي تحققت، هي مع مركز حزبي هام آنذاك، وهو وجود عدد من الرفاق القياديين
المتواجدين في أحد أرياف الفرات، وهم (باقر إبراهيم، صالح الرازقي، كاظم فرهود، زكي خيري).
وقد وصلتنا منهم بعض الأخبار، وآخر رسالة للشهيد (سلام عادل) التي كتبها بعد
الانقلاب مباشرة، وعممها فيما بعد، الشهيد جمال الحيدري.. كما وصلنا عدد من جريدة
)طريق
الشعب(، قمنا باستنساخ أعداد كثيرة منها.
كل
المعلومات الواردة أعلاه، كانت صحيحة، عدا وجود كاظم فرهود معنا، حيث كان في الحقيقة، خارج العراق
آنذاك.
وقد
بذلنا مساعٍ حثيثة، للاتصال بمنظمة الحزب في لواء الكوت
(محافظة واسط)، التي اتخذت في ريف الكوت والشطرة، مسرحاً لنشاط كادرها. وكان يقود عملها المرحوم محسن
عليوي، وعدد آخر من الكادر القيادي، منهم شمران الياسري (أبو كاطع)، الذي كان المحرر الرئيسي لنشرتهم الحزبية
«الحقيقية».
إن
قدرتنا على صيانة شطر كبير من قوانا وكادرنا، والتحصّن
شبه العلني بجماهير الريف في الفرات الأوسط وريف الكوت،
وصمودنا بوجه واحدة من أكثر حملات القمع والتنكيل قساوة
وشراسة، يفسّره واقع ملموس، يتعلق بالمكانة التي ظل الشيوعيون يحتلونها في عاطفة
الفلاح العراقي.
ولو
تساءلنا عن إمكان تكرار نفس التجربة بعد خمسة عشر سنة من ذلك التاريخ، أي لمواجهة
حملة القمع الجديدة، ضد الحزب عام 1978، لوجدنا أن تلك الفرصة ما كان يمكن أن
تتكرر. وهذا مرتبط بعوامل عديدة، يجدر الإشارة إليها باختصار فقط. إنها تتعلق بالتوسع
الهائل الذي جرى خلال هذه الفترة في المدينة، وتضاؤل دور الريف، وتحول كثير من
الفلاحين والعمال الزراعيين إلى العمالة في مصانع القطاع العام، وتوسع سطوة الدولة،
اقتصادياً ومعنوياً، حينما حوّلت، حتى عمال هذا القطاع، إلى موظفي دولة مرتبطين
بها.
كل
ذلك، إضافة إلى التنظيم الأكثر دقة، والأشد سطوة للمجتمع العراقي، بما فيه الريف،
تحت صحيفة حزب السلطة ومنظماته ..
ان
ماثرة صمودنا في منطقة الفرات الاوسط وفي محافظة الكوت، اثناء هذا المنعطف الصعب، لاتكمن في
روح المثابرة والاستبسال في المقاومة فقط، بل بتحكيم العقل في اساليبنا النضالية وتعديل الطموحات التي فات اوانها ولم تعد الحياة المستجدة، تبرر الاستمرار
فيها.
مذكرات
باقر ابراهيم ص 97-104
تعقيب
اشرت
الى اني طلبت الى المرحوم هاشم الالوسي ، بعدما
حدثني عن مشاركته في انتفاضة معسكر الرشيد اعداد تقرير
عنها. وقد سعيت لتوفير نسخة مصورة من ذلك التقرير للقراء، نقلا عن كتاب المرحوم