قربي
العنصرية بالتخلف في عراق اليوم
جاسم
الرصيف
في موضوعين مختلفين ظاهرا ، مؤتلفين
، على جوهر إحتلال برأسين وذيل ( كوندي ) ، مضمونا، يصل المتابع الى
قناعة لاتحتاج ذكاء كبيرا في ان : تجار الحروب المحليين في العراق يؤسسون ، عبر ما يجري في
عراق اليوم ( الجديد ) ، لأبشع تأريخ تمر به منطقة الشرق
الأوسط ، على سلوك يجمع بين العنصرية الاجرامية والتخلف
، كارض خصبة لمزارع الحكام الأغبياء .
اولا
:
اشارت صحيفة ( روزنامة
) الكردية ان ( العراق ! ) ــ وانتبهوا اذا كان العراق حقا هو المقصود ام
غيره ــ قرر تشكيل خمس فرق عسكرية جديدة لتضاف الى ( 11
) فرقة قديمة ، مازالت تحبو في معسكرات تدريب قوات الاحتلالين ولم تبلغ سن الفطام بعد ، استعدادا لتسلم الملف
الأمني بديلا عن قوات الاحتلال الأميركية . ومن الجدير بالذكر ان ( ضخامة البيشمركة جلال الطالباني ) قد راهن على سن الفطام قبل نهاية عام ( 2005 ) ،
ولكن التبرعم والإنشطار وتشظي
المصالح واختلاف مصارف الإدخار في سلوك تجار الحرب
المحليين جعل تصريحه الرئاسي مجرد ( كلام ليل يمحوه نهار ) . والطريف ، في هذه
المرة ، ان كل فرقة ( جديدة ) ستتكون من ( 15 ) الف متطوع ، وصار من نصيب حاضنة الشرق الأوسخ الجديد الشمالية
فرقتان تقبضان رواتبهما من اموال العراق السليبة في
وزارة الدفاع البغدادية ، ولكنهما تتلقيان الأوامر من رئاسة الحاضنة الصهيونية
الشمالية بوصفها ندّا تحالفيا لحاضنة ( أبي لؤلؤة
الفارسي ) في الجنوب .
ولأن
العادة جرت ان يختلف الوصف عن الموصوف في عراقنا المحتل
المنهوب ، فقد جرّد تجار الحروب ( كوندي ) الفرقتين من
معنى تسميتهما ( عراقية ) فأخذ ( الطالباني ) فرقة ستكون
رايتها خضراء كراية حزبه ( اليكّتي ) ومقرها في خانقين ،
واخذ ( البرزاني ) الفرقة الأخرى وستكون رايتها صفراء
كراية حزبه ( البارتي ) ومقرها في زاخو ، وصار لكل حزب فرقته العسكرية التي تأتمر بأمره ( فقط !!
) ولكنها تأخذ رواتبها من المراعي الخضراء !! فمن لايفهم ، من متابعي تطور الديمقراطية في العراق ، بعد معنى (
تجار الحروب ) عليه ان يعارض جيوشهم التي تبرعمت بفضل
الاحتلال ويفهم الأمر في معتقلاتهم العنصرية التي يخجل ( غوانتانامو ) الأمريكي منها .
ومع ان احدا لم يتحدث بعد عن هوية الفرق الثلاث ( الجديدة ) ، من حصص
بقية تجار الحروب ، ولكن رهان العراقيين انهم سيرونها
مخوّذة ( بكيوات ) ايرانية محتذية رايات الأحزاب ( الاسلامية المعدلة ) في معامل البيتين والثلاث ورقات ، وستأتمر
طبعا وطبعا بقادة ( أشاوس ) من الملالي الذين تدربوا في
معسكرات ( الهجع ) واللطميات
المهجنة برطانة ايرانية ( ده
تومانية ) في معسكرات تؤسس لحاضنة ( المهدي الفارسي
المنتظر ) الذي سيعاضد ( المسيح الأمريكي المنتظر ) لإخلاء العراق من اهله العرب ( الارهابيين ) سنة
وشيعة .
ثانيا
:
قائمة خلفية من قوائم
الاحتلالين والثلاث ورقات ( كوندية ) بأسماء ( 45 ) عبقريا ، ( يستحقون ) وظيفة سفير ،
ستقدمها وزارة الخارجية ــ او( الخانجية ) ــ الى مجلس الدوّاب
العراقي لإقرارها وفق المحاصصة العنصرية التي اتفقت
عليها احزاب ( كوندي ) ،
اسلامية وغير اسلامية ، وليست
( المحاصصة ) الدبلوماسية ما يضحك في امر هذه القائمة المنتقاة من دكان بقالة ( الديمقراطية ) العراقية ، بل الذي يفجّر الفكّين ضحكا
ان ( بعض ) هؤلاء لايجيد
اللغة العربية ، و( بعضهم ) لايجيد اية لغة اجنبية عدا لغة حزبه ، وما
قد يقتل المرء من شدة الضحك ان ( بعضهم ) لم ينل من
التعليم المدرسي حتى شهادة الدراسة المتوسطة !! .
وبذلك تثبت لنا حكومة تجار الحروب
العنصريين القادمين على دبابات غزو ، أنها اول حكومة في
التأريخ توظف اشباه اميين
كسفراء لها ، يعجزون في القراءة عن التفريق بين ( طينة ) و( تينة ) ، ومن هنا
تستطيع كل حكومات العالم ان تفهم ان عجايا وزارة ( الخانجية ) العراقية سيعقدون ( افضل
) الإتفاقيات الدبلوماسية في تأريخ الإنسانية جمعاء ،
وسيكونون من اوائل المنفتحين المنفرشين لكل من هب ّ ودب ّ في عالم التخلف الجديد الذي تؤسس
له حكومة العملاء العنصريين المحاصرة في مراعيها الخضراء في بغداد
.
مجالس رئاسية ووزارات ووزراء وفرق
عسكرية وسفارات كلها حصص للأحزاب العنصرية المشاركة في العملية السايسية .
اين
هو العراق الأن
؟! .
jarraseef@yahoo.com
http://www.akhbar-alkhaleej.com/ArticlesFO.asp?Article=245595&Sn=CASE